حملة عمرة منظّمة من عسير — رحلتان كل أسبوع، الاثنين والخميس، ببرامج 3 و5 أيام
تنظّم سبيل العمرة رحلات عمرة أسبوعية من أبها وخميس مشيط إلى مكة المكرمة، برحلتين ثابتتين كل أسبوع: واحدة يوم الاثنين وأخرى يوم الخميس. المدينتان تبعدان عن بعضهما نحو 25 كيلومتراً وتعملان عملياً كمنطقة حضرية واحدة، لذلك نخدمهما بقافلة واحدة ونقاط تجمّع في كلٍّ منهما، فلا يحتاج معتمر خميس مشيط أن ينتقل إلى أبها ولا العكس.
تبدأ الرحلة من مرتفعات عسير على ارتفاع يقارب ألفين ومئتي متر، ثم تنحدر تدريجياً نحو تهامة قبل أن تتجه شمالاً إلى مكة، بمسافة تقارب 630 كيلومتراً تقطعها القافلة في نحو ثماني ساعات. طبيعة هذا الطريق الجبلي في بدايته ليست تفصيلاً هيّناً: فهي تفرض باصات بمكابح وتجهيزات مناسبة للانحدارات الطويلة، وسائقين يعرفون المسار مسبقاً — وهو ما نلتزم به على خط عسير تحديداً.
ميقات أهل الجنوب هو يلملم (السعدية)، وهو واقع على طريق الرحلة، فيتوقف عنده الركب وقتاً كافياً للاغتسال والإحرام قبل مواصلة الطريق إلى مكة.
نخدم أحياء: أبها، خميس مشيط، حي المنسك، حي الموظفين، حي السد، حي الخالدية، حي الراقي، حي الضباب، أحد رفيدة، المفتاحة، حي النسيم، حي شكر
<p>لدينا رحلتان ثابتتان كل أسبوع، ومواعيدهما لا تتغيّر — وهذا يسهّل على الموظف والطالب ترتيب إجازته مسبقاً:</p><ul><li><strong>رحلة الاثنين:</strong> الذهاب يوم الاثنين، والعودة يوم الأربعاء.</li><li><strong>رحلة الخميس:</strong> الذهاب يوم الخميس، والعودة يوم السبت.</li></ul><p>رحلة الخميس هي الأنسب لمن لا يستطيع أخذ إجازة من عمله، لأنها تقع بالكامل داخل عطلة نهاية الأسبوع. ولهذا تمتلئ أسرع من رحلة الاثنين، وننصح بالحجز مبكراً.</p>
<p>نوفّر من أبها وخميس مشيط أربعة برامج تختار منها ما يناسب وقتك:</p><h3>1. مكة فقط — 3 أيام</h3><p>البرنامج الأكثر طلباً. ذهاب مباشر إلى مكة المكرمة، إقامة في فندق قريب من الحرم، ثم العودة. يناسب من يريد أداء العمرة والتفرّغ للحرم دون تنقّل.</p><h3>2. مكة فقط — 5 أيام</h3><p>نفس البرنامج السابق مع أيام إضافية في جوار الحرم، لمن يريد وقتاً أطول للعبادة والطواف.</p><h3>3. مكة والمدينة — 3 أيام</h3><p>يشمل أداء العمرة في مكة، مع زيارة المسجد النبوي في المدينة المنورة.</p><h3>4. مكة والمدينة — 5 أيام</h3><p>البرنامج الأشمل: إقامة أطول في مكة، وزيارة المدينة المنورة ضمن الرحلة.</p><p><strong>ملاحظة مهمة عن زيارة المدينة:</strong> زيارة المدينة المنورة في برامجنا هي <em>زيارة فقط</em> — ذهاب وعودة في اليوم نفسه، دون مبيت. تنطلق الحافلة صباحاً من مكة إلى المدينة، ويؤدي المعتمرون الزيارة، ثم تعود المجموعة إلى مكة في اليوم نفسه.</p>
<ul><li>النقل من نقطة التجمّع في أبها أو خميس مشيط إلى مكة، والعودة.</li><li>التوقّف في ميقات يلملم (السعدية) للإحرام.</li><li>الإقامة في فندق قريب من المسجد الحرام طوال مدة البرنامج.</li><li>مشرف ميداني مرافق للمجموعة من الانطلاق حتى العودة.</li><li>التنقّل إلى المدينة المنورة والعودة في اليوم نفسه (في البرامج التي تشمل الزيارة).</li></ul>
<p>خط عسير ليس كبقية الخطوط. الطريق يبدأ جبلياً منحدراً، والمسافة طويلة، والرحلة تمرّ بميقات لا بد من الوقوف عنده. أي خلل في التنظيم يظهر فوراً على هذا المسار.</p><ul><li><strong>باصات مناسبة للمسار:</strong> مجهّزة للانحدارات الطويلة، بمقاعد مريحة وتكييف يعمل طوال الطريق.</li><li><strong>سائقون يعرفون الطريق:</strong> معتادون على مسار عسير تحديداً، لا على الطرق الصحراوية فقط.</li><li><strong>مواعيد لا تتغيّر:</strong> الاثنين والخميس، معلنة مسبقاً — بدون تأجيل في اللحظة الأخيرة.</li><li><strong>نقاط تجمّع في المدينتين:</strong> لا حاجة للانتقال بين أبها وخميس مشيط قبل بدء الرحلة.</li><li><strong>سعر شامل:</strong> النقل والإقامة والإشراف في سعر واحد معلن، بدون رسوم تُضاف بعد الحجز.</li></ul>
المسافة نحو 630 كيلومتراً، وزمن الطريق قرابة 8 ساعات شاملة الوقفات.
الانطلاق صباحي: خميس مشيط 9:30 وأبها 10:30، لأن الباص يمرّ على خميس مشيط أولاً. التوقيت مقصود — أول الطريق من عسير جبلي، وقطعه نهاراً أسلم وأوضح.



لدينا رحلتان أسبوعياً: رحلة يوم الاثنين وعودتها يوم الأربعاء، ورحلة يوم الخميس وعودتها يوم السبت. المواعيد ثابتة ومعلنة مسبقاً.
أربعة برامج: مكة فقط لمدة 3 أيام، مكة فقط لمدة 5 أيام، مكة والمدينة لمدة 3 أيام، ومكة والمدينة لمدة 5 أيام.
لا، زيارة المدينة المنورة في برامجنا هي زيارة فقط — ذهاب وعودة في اليوم نفسه دون مبيت، وتنطلق صباحاً من مكة وتعود إليها في المساء.
لا، لدينا نقاط تجمّع في المدينتين، والقافلة تمرّ عليهما، فيلتحق كل معتمر من أقرب نقطة له.
ميقات يلملم (السعدية)، وهو على طريق الرحلة، ونتوقّف عنده وقتاً كافياً للاغتسال والإحرام قبل مواصلة الطريق إلى مكة.